جرائم مليشيا الحوثي لا تحصى بحق المدنيين في إب
الأحد 9 أغسطس 2020 الساعة 10:41
الشرعية برس

محافظة إب الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي تشهد انتهاكات لحقوق الإنسان شبه يومية من قبل المجرمين من مليشيا الحوثي الإرهابية، ونتيجة لحكم عصابات المليشيا أخذت دائرة الفوضى الأمنية بالتوسع يوما بعد آخر، زادت معها حدة الجريمة وأعمال القتل والنهب والانتهاكات لحقوق الإنسان ومصادرة الحقوق والحريات العامة والخاصة.

ففي شهر يوليو المنصرم شهدت المحافظة انتهاكات عدة شملت نهب رواتب واختطاف واقتحام وإخفاء غاز الطهي وأزمة خبز خانقة وأعمال قتل نفذها مشرفون حوثيون وقتل مواطنين من قبل عصابات تتبع المليشيا وسنورد في التقرير أبرز الأحداث.

نهب رواتب كبار السن من صندوق التحسين

مليشيا الحوثي أقدمت على نهب رواتب كبار السن والمرضى العاملين في صندوق النظافة والتحسين في محافظة إب.

مصادر مطلعة أفادت أن طارق الوصابي مدير صندوق النظافة -المعين من قبل المليشيا- أصدر قراراً بإيقاف صرف رواتب المتقاعدين وأصحاب إصابات العمل الشديدة.

الرواتب التي أمر الوصابي بإيقافها بسيطة ولا تتجاوز (20) ألف ريال، بينما يتقاضى المسؤولون في الصندوق ومن يقف خلفهم مبالغ كبيرة جدا من إيراداته.

ويمارس القيادي الحوثي “الوصابي” فسادا ماليا وإداريا لم تشهده محافظة إب، ويعبث بإيرادات صندوق النظافة، والذي يعد من أكبر وأهم المؤسسات الإيرادية بمحافظة إب، في الوقت الذي يتعرض عمال النظافة لعمليات استقطاعات لمرتباتهم التي تصل في أقصى حدودها إلى 26 ألفاً.

اختطاف تاجر

أحد التجار بمدينة إب يدعى خليل أبو الرجال اختطفته مليشيا الحوثي من شارع العدين واقتادته إلى أحد سجونها بمدينة إب لإجباره على دفع زكاة عن محل فتحه قبل أسابيع.

حسب مصادر فإن مسلحين حوثيين يتبعون القيادي الحوثي ماجد التينة المعين مديراً لهيئة الزكاة في إب هيئة استحدثتها المليشيا تقوم مقام مكتب الواجبات قاموا باختطاف التاجر.

أبو الرجال كان قد رفض دفع إتاوات مالية على محل فضيات حيث لم يمض على افتتاحه سوى أسابيع.

اختطاف التاجر أتت بعد أيام من اختطاف مرافقي القيادي ماجد التينة نجل أحد التجار “طفل” وإيداعه أحد أقسام الشرطة كرهينة من أجل الضغط على والده لدفع إتاوات جديدة.

اقتحام مؤسسة أهلية

اقتحمت عناصر مليشيا الحوثي مؤسسة أهلية وصادرت ممتلكاتها، وخطفت عدداً من موظفيها.

شهود عيان أفادوا أن مسلحي مليشيا الحوثي اقتحموا مؤسسة “نماء” بمدينة العدين غرب محافظة إب، ونهبوا ممتلكاتها بما فيها من أموال كانت بخزنة المؤسسة.

وأضاف الشهود أن القيادي الحوثي خالد محمد البعني هو من قاد عملية الاقتحام والنهب لمؤسسة “نماء”، وروع الموظفين والعاملين في المؤسسة.

وبحسب الشهود فقد خطف الحوثيون أربعة من موظفي مؤسسة “نماء” واقتادوهم إلى سجون المليشيا في مبنى الأمن السياسي بمدينة إب.

المؤسسات الأهلية والجمعيات الخيرية منذ سيطرة مليشيا الحوثي على محافظة إب في منتصف أكتوبر 2014م، تعرضت لسلسلة من الاعتداءات والاقتحامات وعمليات النهب والتي أفضت إلى شلل كبير في الأعمال الخيرية والإنسانية بالمحافظة.

اقتحام دار قرآن ونهب محتوياته

مصادر محلية أفادت أن مليشيا الحوثي الانقلابية اقتحمت داراً لتعليم وتحفيظ القران الكريم بقرية ذي إشراق بمديرية السياني جنوب المحافظة.

وأضافت المصادر أن مليشيا الانقلاب الحوثية نهبت حافلتين سعة 32 راكباً، بالإضافة إلى نهب 30 ماكينة خياطة تابعة للدار.

وحولت مليشيا الحوثي دار القران الكريم بمديرية السياني “دار عمر بن عبدالعزيز” والمكون من مبنيين، إلى ثكنة عسكرية لمسلحيها، بعد نهبه واحتلاله وسط غضب واستياء أبناء المديرية.

وقال سكان محليون: إن الدار الذي احتلته مليشيا الحوثي تخرج منه المئات من حفاظ القرآن الكريم، وكان له دور بارز في إكساب النساء مهارات حرفية ويدوية، حيث عمل على إكساب النساء مهارات عديدة بجانب التطريز والخياطة والنقش وغير ذلك من المهارات التي استفادت منها النساء وعشرات الأسر لتحسين دخلها الشهري.

انتهاكات ومعاملات سيئة من إدارة السجن المركزي

إصلاحية السجن المركزي بمحافظة إب شهدت الاسبوع الماضي احتجاجات واسعة مطالبة برحيل مدير السجن.

شهود عيان قالوا: إن عدداً من أقسام السجن المركزي بمدينة إب شهدت احتجاجات واسعة للمطالبة بإقالة مدير عام إصلاحية السجن يحيى السوادي المعين في منصبه من قبل مليشيا الحوثي التي تحكم قبضتها على المحافظة منذ قرابة ست سنوات.

منع استخدام الهاتف

وأضاف الشهود أن المحتجين رددوا هتافات تطالب برحيل مدير السجن، منددين بمعاملات يقولون: إنها سيئة يتلقونها من القائمين على إدارة السجن المركزي ومهددين بإحراق فرشهم في محاولة منهم للضغط على الجهات المعنية لتنفيذ مطالبهم.

وجاءت احتجاجات نزلاء السجن المركزي بعد قرار قضى بمنع السجناء من استخدام الهاتف المحمول، وعزم مسؤولي السجن على سحب الهواتف من السجناء، حيث قوبل القرار بالرفض المطلق وأدى لاندلاع الاحتجاجات بشكل غير مسبوق.

وبحسب مصادر مطلعة فإن عملية منع استخدام الهواتف تأتي لتنفيذ مشروع إنشاء كبائن اتصالات داخل أروقة السجن والاستثمار فيها بمبالغ خيالية.

وقال عدد من السجناء، إن استخدام الهواتف صار ضرورة بالنسبة إليهم بعد قرار منع الزيارات عنهم من أهاليهم، وأيضا لمتابعة قضاياهم مع المحامين، وبعضهم لإيصال مناشداتهم للجهات المعنية أو فاعلي الخير.

وندد المحتجون بالتغذية التي تصرف لهم، والمعاملات التي يلاقونها داخل السجن، والتي تهدف لجلب الأموال من أهالي السجناء وتحويل عدد من الأماكن داخل السجن إلى عملية استثمار تكلف السجناء مبالغ مالية كبيرة حد قولهم.

وعقب توسع الاحتجاجات أرسلت مليشيا الحوثي قوات مكافحة الشغب وقوات من الأمن المركزي بهدف قمع الاحتجاجات والتي لم تتوقف برغم كثافة قوات مكافحة الشغب التي تم جلبها إلى باحات السجن المركزي.

إخفاء غاز الطهي

لتوسيع سوقهم السوداء أقدمت المليشيا في محافظة إب على إخفاء غاز الطهي مدعية عدم توفره.

قادة المليشيا الحوثية في المحافظة يقفون وراء افتعال أزمة غاز جديدة، في مسعى جديد للتكسب من وراء رفع سعرها وبيعها في السوق السوداء.

المسؤولون الحوثيون عن توزيع أسطوانات الغاز المنزلي حرصوا على افتعال الأزمة، وعدم توزيع الأسطوانات على المديريات والأحياء، الأمر الذي دفع الكثير من العائلات إلى اللجوء للسوق السوداء للحصول على مبتغاهم وبأسعار مضاعفة.

تلاعب المليشيا وإخفاؤها المتعمد لمادة الغاز أشغل أزمة جديدة في المحافظة وأوصل سعر الأسطوانة الواحدة إلى أكثر من 10 آلاف ريال.

أزمة خبز خانقة

بعد اخفائهم لغاز الطهي لكي يلجأ المواطنون إلى السوق السوداء، رفض الحوثيون تزويد الأفران بالديزل.

نتيجة لذلك شهدت مدينة إب أزمة خبز خانقة، بعد إغلاق عدد من الأفران أبوابها بسبب رفض الحوثيين تزويدهم بمادة الديزل.

عدد من المخابز في مديرية المشنة والظهار مركز المحافظة أغلقت أبوابها أمام المستهلكين بعد نفاد مخزونهم من مادة الديزل.

ملاك الأفران اتهموا شركة النفط الخاضعة للحوثيين، بعدم تزويدهم بحصصهم من مادة الديزل، معللين انعدام مخزونها لدى الشركة.

واستغرب ملاك الأفران، من تبريرات شركة النفط بانعدام مادة الديزل في الوقت الذي تغرق فيه السوق السوداء بالمادة وبأسعار قياسية، مشككين بوجود تنسيق بين الشركة وتلك الأسواق.

السكان أفادوا أنهم يعانون من أزمة مضاعفة بسبب إغلاق الأفران التي يعتمدون عليها بشكل كلي في توفير مادة الخبز، بالتزامن مع انعدام مادة الغاز وارتفاع أسعارها في الأسواق السوداء.

وأكد السكان أن الأزمة تفاقمت مع استمرار هطول الأمطار واستحالة جلب “حطب” للأفران التجارية أو المنزلية.


سكان محليون قالوا: إن إنفجاراً عنيفاً هز منطقة المعاين غرب مدينة إب وتسبب بمقتل شخص على الأقل وسقوط عدد من الجرحى.

الانفجار – حسب السكان – كان لاسطوانة غاز في إحدى المخازن بالقرب من مدرسة المجد الأهلية خلف جبل كاحب بمديرية الظهار بمدينة إب.

المئات من اسطوانات الغاز التالفة تنتشر في محافظة إب، وبقية مناطق سيطرة المليشيا والتي تعرض بعض منها لانفجارات تسببت بخسائر بشرية ومادية.

تلك الحادثة أتت بعد يوم من احتراق محطة للسوق السوداء لبيع المشتقات النفطية في منطقة المعاين غرب مدينة إب وحدوث خسائر كبيرة جراء الحريق.

قتل مواطن أمام زوجته وأطفاله

نافذ من مليشيا الحوثي أقدم على قتل أحد المواطنين في ظل فوضى أمنية تشهدها المحافظة الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية.

مصادر محلية أفادت أن المواطن حمود علي قاسم مصلح – يعمل مزارعا- قتل برصاص مشرف حوثي يدعى “علي هاشم الشامي”.

المشرف الحوثي الشامي أراد مصادرة أرضية المواطن حمود بقوة السلاح، وحين لم ينجح أقدم على قتل المزارع حمود أمام زوجته وأطفاله بطريقة مروعة.

ولم يكتفِ القيادي الحوثي بقتل المواطن بل صوب الرصاص على “الثور” الذي كان يعمل مع مالكه في أرضيته في حراثة الأرض، في قرية الجمل بعزلة الضاحيتين بمديرية حبيش شمال إب، وعقب الجريمة غادر القيادي الحوثي مسرح الجريمة وكأن شيئا لم يكن.

الحادثة أتت بعد أيام من مقتل الشاب “زياد أحمد يحيى عزيز الدميني” وخاله “حمير محمد نعمان الدميني” برصاص مشرف حوثي يدعى “بدر عقلان” بمنطقة السحول شمال مدينة إب.

تصاعد جرائم مشرفي المليشيا

مليشيا الحوثي في مناطق سيطرتها دأبت على إذلال المواطنين وإهانتهم وامتهان كرامتهم، ففي محافظة إب إحدى المحافظات المنكوبة تتكرر جرائم المشرفين بشكل شبه يومي.

حسب مراقبين فإن مشرفي المليشيا يحرصون على التخفي خلف الكنى والصفات الوهمية، وهذا سلوك العصابات والجماعات الارهابية التي تضمر الشر وتمارس الجريمة.

أبو رامي أحد بلاطجة مليشيا الحوثي الذين يسمون بالمشرفين.. هذا المشرف لا أحد يعرف عنه شيئاً سوى أنه عنصر مليشياوي جاء به الحوثي من صعدة  ليمارس هواية النهب في محافظة إب.

اختطاف أطباء

المشرف الحوثي المكنى بأبو رامي اختطف عدداً من الأطباء في محافظة إب بعد الاعتداء عليهم في مستشفى الثورة العام بينهم مدير المستشفى د. عبدالغني غابشة ونائبه د. محمد عامر على خلفية عدم تفاعلهم بنقل جثث مليشيا الحوثي من المستشفى إلى المناطق التي يراد دفنهم فيها.

مشرف حوثي يدعى صالح حاجب سبق أن قام وعصابته باقتحام سكن الأطباء المعروف بـ “سكن الصينيين” والواقع جوار مستشفى ناصر بمدينة إب، للاستيلاء عليه.

اختطاف مواطن رفض يزوج ابنته لمشرف حوثي

في حزم العدين أقدم المشرف أبو بشار الشبيبي على اختطاف والد إحدى الفتيات في حزم العدين لإجباره وبقوة السلاح على تزويج ابنته رغم صغر سنها ورفضها للزواج.

انتشار عصابات ترتبط بالمليشيا

منسوب الانتهاكات والجرائم الأمنية والجنائية بما فيها القتل والسرقة والاختطاف والاقتحامات وغيرها ارتفع في المحافظة ومديرياتها خلال الفترة الأخيرة إلى أضعاف عما كانت عليه في السابق”.

سعت المليشيا الحوثية منذ انقلابها إلى إحداث فوضى أمنية واجتماعية عارمة بمناطق سيطرتها، تلك المساعي انعكست سلبا على حياة ومعيشة اليمنيين، وعملت على ارتفاع معدل الجرائم والانتهاكات إلى أرقام قياسية.

سكان محافظة إب يشكون من ارتفاع منسوب الجريمة الحوثية، وانتشار الفوضى بسبب أنشطة العصابات المدعومة من قبل قادة مليشيا الحوثي الانقلابية، وهو الأمر الذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات خلال الأشهر الماضية.

واتهموا قادة ومشرفين حوثيين بالوقوف وراء انتشار الجرائم بمختلف أشكالها، واعتبروا أن نسب جرائم القتل ومختلف الجرائم والحوادث الأخرى لم ترتفع إلى أعلى مستوياتها، ولم تسجل أرقاما قياسية في محافظتهم إلا في عهد سيطرة المليشيا الحوثية.

مقتل ثلاثة مواطنين بحوادث متفرقة

محافظة إب الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية تشهد فوضى أمنية زادت معها معدلات الجريمة والقتل والنهب والسطو على ممتلكات المواطنين، ومصادرة الحقوق.

فقد قتل ثلاثة أشخاص بحوادث متفرقة وقال سكان محليون: إن مواطناً قتل داخل “محراس” في ريف محافظة إب، برصاص عصابة سرقة مسلحة، بعد يوم من مقتل شاب آخر بذات الطريقة.

وحسب المصادر فإن المواطن “عبدالله عبدالكريم الخباني” من أهالي قرية الثمد عزلة وراف مديرية جبلة، قُتل على يد مجموعة مسلحة أثناء حراسته لقطعة أرضه المزروعة بشجرة القات، وذلك بعد عراك معهم.

وتأتي هذه الحادثة بعد يوم واحد من مقتل شاب على يد عصابه مشابهة يدعى “محمد هزاع مسعد شمسان” من أهالي حارة بيوت العدن التابعة لمديرية الظهار في المدينة.

يُذكر أن عصابات السرقة والمنتشرة في عدة أماكن بالمحافظة لديها ارتباط وثيق بقيادات حوثية عليا بالمدينة.

وفي السياق، قتل مواطن يدعى “محمود محمد عزيز العمري” 35 عاماً، برصاص مسلح في مديرية يريم شمال شرق محافظة إب.

مقتل طفل في اشتباكات مسلحة

مصدر محلي أفاد أن طفلا يدعى “محمد أيمن شداد” قتل برصاص مسلحين في منطقة الغراب بمفرق حبيش بمديرية المخادر شمال محافظة اب.

وبحسب المصدر فإن اشتباكات اندلعت بين مسلحين في منطقة “الغراب” وصادفت تواجد الطفل “شداد” أمام إحدى البقالات، حيث خرج لشراء قطعة شوكولاتة غير أن رصاص الفوضى الأمنية كانت له بالمرصاد، ولم يعد لأبيه ووالدته إلا جثة هامدة، وأفاد المصدر أن الجناة طلقاء ولم يتم القبض عليهم.

إصابة بالغة لعاقل حارة برصاص مسلح

أصيب عاقل حارة برصاص مسلح حسب سكان محليين فإن عاقل حارة الذهوب “وليد حمود الحاج” أصيب أثناء قيامه بترميم منزله الواقع على خط شارع صنعاء القديم بمدينة إب.

السكان أكدوا أن مسلحاً يدعى “الجعدي” قدم إلى حارة “الذهوب” على متن دراجة نارية، ووصل إلى أمام منزل عاقل الحارة واستهدفه بالرصاص الحي ليسقط مضرجا بدمائه، فيما لاذ الجاني بالفرار.

إصابة ثلاثة مواطنين بينهم امرأة

أصيب عدد من المواطنين بينهم امرأة برصاص مسلحين في حادثين منفصلين بمحافظة إب في ظل فوضى أمنية تشهدها المحافظة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.

مصادر محلية أفادت أن ثلاثة مواطنين بينهم امرأة، أصيبوا بحادثين منفصلين في مديرية ذي السفال جنوب محافظة إب.

وأضافت المصادر أن مواطناً يدعى “عمار محمد هزام مصالي” 28 عاما، و ” فهد علي هزاع ” 35 عاما ، و ” نبيلة علي هزاع ” 50 عاما، أصيبوا برصاص مسلحين بمديرية ذي السفال، وسط فلتان أمني تشهده المديرية.

مقتل شخص وجرح خمسة آخرين

سقط قتلى وجرحى في اشتباكات مسلحة بين أسرتين بمحافظة إب في ظل فوضى أمنية تشهدها المحافظة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.

وقالت مصادر محلية، إن ستة قتلى وجرحى سقطوا نتيجة اشتباكات بين مسلحين قبليين، وأضافت المصادر أن خلافاً نشب بين أسرتي الشلح والسميعي في مديرية السياني جنوب محافظة إب، بعد خلافات شخصية تطورت إلى استخدام السلاح وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

* سبتمبرنت

متعلقات